معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٢ - ١٢ - العفو وصلة القاطع و الاحسان الى المسي ء
ابن مهزيار، عن ابن فضال مع تفاوت ما.[١]
[٢٢٧٢/ ٤] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبياً لم يضره وإن كان ملكاً أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عنها.[٢]
أقول: و في صحاح العامة ورد عفوها و ورد قتلها فنخلي هذا التعارض لهم!
[٠/ ٥] معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميرة، عن الثمالي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أولى الناس بالعفو أقدرهم على التوبة، ... وأحزم الناس أكظمهم للغيظ.[٣]
والحديث طويل.
[٠/ ٦] الخصال: في حديث الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: صافح عدّوك وإن كره فإنه مما أمر الله (عزوجل) به عباده، يقول: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ» وقال عليه السلام: ما تكافيء عدوّك بشيء أشدّ عليه من أن تطيع الله فيه وحسبك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي الله (عزوجل).[٤]
اقول: لكن هذا لايستلزم رضى المومن بوقوع المعاصي، فانه غير جائز عقلًا بل شرعاً.
[٢٢٧٣/ ٧] الخصال: عن ابيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن قتيبة الأعشي، عن أبي عبد الله عليه السلام: حسب المؤمن من الله نصرة أن يرى عدوّه يعمل بمعاصي الله (عزوجل).[٥]
و رواه في الامالي بسند آخر عن ابن أبي عمير.
[٢٢٧٤/ ٨] المعاني: عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه قال: قال الرضا عليه السلام في قول الله (عزوجل) «فَاصْفَحِ الصَّفْحَ
[١] . بحارالانوار: ٦٨/ ٤٢٤ و امالي المفيد/ ٢٠٩.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٠٨.
[٣] . بحارالانوار، ج ٧١، صص ٤٢٠ و ٤٢١ و معاني الاخبار/ ١٩٥.
[٤] . المصدر: ٧١/ ٤٢١ و ٤٢٢ و الخصال: ٢/ ٦٣٢.
[٥] . بحارالانوار: ٧١/ ٤١٤، و جامع الاحاديث: ١٣/ ٣٦٠، الخصال: ١/ ٢٧ و امالي الصدوق/ ٣٨.