معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١ - ٢ - ما يتعلق بالشك و الانكار
و رواه الصدوق في ثواب الاعمال عن أبيه عن سعد عن البرقي عن أبيه عن بكر بن محمد الأزدي عنه عليه السلام عن أمير المومنين عليه السلام. ورواه في الفقيه عن الأزدي.
[١٩٠٤/ ٤] و عن عدة عن احمد البرقي عن علي بن أسباط عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت: إنا لنرى الرجل له عبادة و اجتهاد و خشوع و لا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا؟ فقال: يا أبا محمد إنما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب و إن رجلًا منهم اجتهد أربعين ليلة، ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى بن مريم عليه السلام يشكوا إليه ما هو فيه و يسأله الدعاء قال: فتطهّر عيسى و صلّى ثم دعا اللَّه فأوحى اللَّه إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أؤتي منه، إنه دعاني و في قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه و تنتثر أنامله ما استجبت له، قال: فالتفت إليه عيسى عليه السلام فقال: تدعو ربّك و أنت في شك من نبيّه؟ فقال: يا روح اللَّه و كلمته قد كان و اللَّه ما قلت، فادع اللَّه [لي] أن يذهب به عني قال: فدعا له عيسى عليه السلام فتاب اللَّه عليه و قبل منه و صار في حد أهل بيته.[١]
تدل الرواية على اشتراط قبول الاعمال بالولاية لكن مرّ ان اللَّه يدخل المحسنين ممن لا يعرفون امامة الائمة الجنة بفضله.
[١٩٠٥/ ٥] و عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضيل وزرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ». قال زرارة: سألت عنها أبا جعفر عليه السلام فقال: هؤلاء قوم عبدوا اللَّه و خلعوا عبادة من يُعْبَدَ من دون اللَّه و شكّوا في محمد صلى الله عليه و آله و ما جاء به فتكلّموا بالإسلام و شهدوا أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه و أقروا بالقرآن و هم في ذلك شاكون في محمد صلى الله عليه و آله و ما جاء به وليسوا شكاكا في اللَّه قال اللَّه. «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ» يعني على شك في محمد صلى الله عليه و آله و ما جاء به «فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ» يعني عافية في نفسه و ماله و ولده
[١] . الكافي: ٢/ ٤٠٠.