معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٥ - ٦ - الصبر
زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما عُبِدَ الله بشيء أفضل من عفة بطن وفرج.[١]
[٢٢٠٦/ ٢] و عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن معلى بن عثمان، عن أبي بصير قال: قال رجل لأبي جعفر عليه السلام: إني ضعيف العمل قليل الصيام ولكنّي أرجو أن لا آكل إلا حلالا، قال: فقال له: أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج.[٢]
و رواه البرقي في محاسنه عن أبيه عن النضر بأدنى تفاوت.[٣]
[٠/ ٣] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من عبادة أفضل عند الله من عفة بطن وفرج.[٤]
[٢٢٠٧/ ٤] علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن يحيى، عن حمّاد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك نرى الخصي من أصحابنا عفيفاً له عبادة، ولا نكاد نراه إلّا فظاً غليظاً سفيه (سريع- خ) الغضب! فقال: إنّما ذلك لأنه لا يزني.[٥]
أقول: احتمل المجلسي رحمه الله أولًا ان الجملة الأخيرة" انما ذلك ..." علة لعفته لكنّه بعيد و ثانياّ أنّ غلظته و فخره بترك الزنا. و هو ايضا بعيد و ثالثا أوّل الزنا بترك الجماع مطلقا و هذا أمر صحيح لكن قصده من الرواية بعيد و الّا انّها تحمل عليه. و أمّا عفة اللسان فقد تقدّم و سيأتي ما يدل عليه.
٦- الصبر
[٢٢٠٨/ ١] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد،
[١] . الكافي: ٢/ ٧٩.
[٢] . المصدر: ٧٩.
[٣] . بحارالانوار: ٧١/ ٢٧٣ و المحاسن: ١/ ٢٩٢.
[٤] . الكافي: ٢/ ٨٠، أقول لم يثبت عندي رواية منصور عن الباقر عليه السلام فان كان ابو جعفر محرّف ابي عبدالله، فهو، والايصبح السند مجهولًا بجهالة الواسطة المحذوفة.
[٥] . بحارالانوار: ٥/ ٢٨٠ و علل الشرائع: ٢/ ٦٠٢.