معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٣ - ٣١ - الكبر
حرّه وسأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم.[١]
و رواه القمي في تفسيره عن ابيه، و رواه الصدوق في ثواب الاعمال عن ابن وليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير.[٢]
مع تفاوت ما في بعض الكلمات.
[٢٣٥٤/ ٣] علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله، عن آبائه: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عجبت لابن آدم أوّله نطفة، وآخره جيفة، وهو قائم بينهما وعاء للغائط، ثم يتكبّر.[٣]
فهل هو حرام أيضا أم لا؟ أو يفصّل بين الكبر النفسي و التكبر الكاشف عن الكبر بالعمل فيحرم الثاني دون الاول؟ فيه بحث والاظهر حرمة التكبر في مقابل المسلمين استناداً الى إطلاق رواية ابن بكير المذكورة دون مجرّد الكبر النفسي إلّا في مقابل الخالق استناداً الى الرواية الاولى و الآية لانّ الكبر المذكور لا يجامع الايمان بالله العظيم خالق الكائنات فتأمل. و ان شئت تفصيل الكلام فانظر" بحارالانوار" باب الكبر من أوّله الى آخره في الجزء الثالث و السبعين.
والعجب انّ الروايات الواردة في الموضوع كثيرة في الكافي و بحارالانوار، و قد نقل جامع الاحاديث سبعين روايةسوى ما اشار مؤ لّفه اليه مما سبق أو يأتي في ما بعد، والنفس مطمئنة بصدور جملة منها من ائمة أهل البيت عليهم السلام لكن أسانيدها لاتخلو عن مجهول او ضعيف والمعتبر سنداً ما نقلناه هنا و هذا عجيب.
[٢٣٥٥/ ٤] الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب قال: رآني أبو عبدالله عليه السلام بالمدينة وأنا أحمل بقلًا فقال: إنه يكره للرجل السري أن يحمل الشيء الدني فيجترأ عليه.[٤]
[٢٣٥٦/ ٥] الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: عجباً
[١] . المصدر.
[٢] . بحارالانوار: ٧٠/ ٢٣٢ تفسير القمي: ٢/ ٢٥١ و ثواب الاعمال/ ٢٢٢.
[٣] . بحارالانوار: ٧٠/ ٢٣٤ و علل الشرائع: ١/ ٢٧٦.
[٤] . بحارالانوار: ٧٤/ ١٥٧ و الخصال: ١/ ١٠.