معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٢ - ١٦ - بعض المواعظ الأخر
أبي عمير و رواه في علل الشرائع بالاسناد عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي العباس بتغييرما و في آخره في العلل: و تجترون عَلَيَّ؟ فانزل الله عليهم العذاب.
أقول: والعمدة هذان المصدران (ثواب الاعمال و العلل) فإنّا لانعتمد على نسخ المحاسن الموجودة، ثمّ الحديث يستفاد عنه حرمة التجرّيء شرعا فلاحظ.
[٢١٦٩/ ٣] الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله وعين فاضت من خشية الله وعين غضّت عن محارم الله.[١]
اقول: مقتضى الجمع بين هذا الباب و الباب السابق أن يكون رجاء المومن أكثر من خوفه اذ سوء الظن بالله حرام و حسن الظن به تعالى مرغوب فيه فيبقي احتمال العذاب مرجوحاً و لاشك أنّ الاحتمال و لو كان مرجوحاً يسبب الخوف، و أمّا اذا بلغ احتمال الخير إلى الاطمينان الغالب فلا يبقى معه موضوع للخوف عندالعقلاء فيكون منهيا عنه لأنه الأ من من مكرالله و لا يأمن من مكرالله إلّا القوم الخاسرون فتأمل. والله العالم.
١٦- بعض المواعظ الأخر
[٢١٧٠/ ١] أمالي الصدوق: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن زياد عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائهم عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ومن أساء فيما بقي من عمره أخذ بالأول والآخر.[٢]
أقول: ليس بين ما مضى و ما بقي وقت معين فيحمل الرواية على أنّ من استمرّ في المعاصي الى حين موته يؤخذ بكلّ المعاصي و أمّا من أحسن في مدة من عمره قبل موته لم يؤاخذ بما مضى و على كلّ يراد به الاستحقاق و يحتمل حمله على الكفار الذين اسلموا كما يشهد له بعض الاحاديث السابقة و لكن الارجح إبقائه على اطلاقه.
[٢١٧١/ ٢] معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن اليقطيني، عن يونس، عن أبي أيوب
[١] . الكافي: ٢/ ٨٠.
[٢] . بحارالانوار: ٧٧/ ١١٣ و امالي الصدوق/ ٥٧.