معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٤ - ٣٢ - الظلم و لزوم رد المظالم
ابراهيم عن البيت.
[٢٠١٩/ ٨] الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث من كنّ فيه زوجه الله من الحور العين كيف يشاء:
كَظْمُ الغيظ والصبر على السيوف لله (عزوجل)، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله (عزوجل)[١].
[٢٠٢٠/ ٩] وعنه عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقول إبليس لعنه الله: ما أعياني في ابن آدم فلن يعييني منه واحدة من ثلاث: أخذ مال من غير حلّه، أو منعه من حقّه، أو وضعه في غير وجهه.[٢]
اقول: يدل الحديث على ان منع الانسان من حقّه كأخذ ماله في الحرمة كما يستفاد من الحديث، و هو المطابق للارتكاز.
[٢٠٢١/ ١٠] عقاب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن حماد، عن ربعي عن الفضيل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أكل من مال أخيه ظلماً ولم يردّه عليه، أكل جذوة من النار يوم القيامة[٣].
[٢٠٢٢/ ١١] و عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان ومحمد بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله (عزوجل) يبْغِضُ الغني الظلوم[٤].
مرمايدلّ عليه و يأتي أيضاً و سيأتي في كتاب العشرة في باب البغي مايدلّ عليه.
[٠/ ١٢] الخصال: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال: إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألوني ما طحنها؟ فقيل له: فما طحنها يا أمير المؤمنين؟ قال: العلماء الفجرة، والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة، وإن في النار لمدينة يقال لها: الحصينة، أفلا تسألوني ما فيها؟
فقيل: وما فيها يا أمير المؤمنين؟ فقال: فيها أيدي الناكثين[٥].
[١] . بحار الانوار: ٧٥/ ١٧١ و الخصال: ١/ ٨٥.
[٢] . بحار الانوار: ٧٥/ ١٧١ و الخصال: ١/ ١٣٢.
[٣] . بحار الانوار: ٧٥/ ٣١٣ و ثواب الاعمال/ ٢٧٣.
[٤] . بحار الانوار: ٧٥/ ٣١٣ و ثواب الاعمال/ ٢٧٣.
[٥] . بحار الانوار: ٧٥/ ٣٣٨ و ٣٣٩ والخصال: ١/ ٢٩٦.