معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٠ - ٢٨ - الحياء و العفة
الاول عليه السلام هكذا: ما بقي من أمثال الانبياء عليه السلام إلّا كلمة: اذا لم تستح فاعمل ما شئت و قال:
اما انّها في بني امية.[١]
اقول: يعني ان بني امية مصداق اكمل أو أشهر من هذاالمثال.
و مرّ ما يدلّ عليه و يأتي ما يدلّ عليه ايضا في (باب البذاء) قوله عليه السلام" الحياء من الايمان و الايمان في الجنة ...." و رواه في الخصال: عن ابن وليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب الى آخره.[٢]
[٢٣٤٣/ ٢] الامالي: محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: استحيوا من الله حق الحيا، قالوا: وما نفعل يا رسول الله؟ قال: فان كنتم فاعلين فلا يبيتنّ أحدكم إلا وأجله بين عينيه، وليحفظ الرأس وما وعي، والبطن وما حوي، وليذكر القبر والبلي، ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا.[٣]
[٢٣٤٤/ ٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ثلاث أخافهن على أمّتي من بعدي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلاة الفتن، وشهوة البطن والفرج.[٤]
[٠/ ٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أول من يدخل الجنة شهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة.[٥]
[٢٣٤٥/ ٥] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما عبد الله بشيء أفضل من عفة بطن وفرج.[٦]
[١] . المصدر: ٧١/ ٣٣٥.
[٢] . المصدر: ٧١/ ٧٩ و الخصال: ١/ ٢٠ و عيون الاخبار: ٢/ ٥٦.
[٣] . الخصال: ١/ ٢٩٣ و امالي الصدوق/ ٦١٦ و بحارالانوار: ٧١/ ٢٧١.
[٤] . بحارالانوار: ٧١/ ٢٧٢.
[٥] . بحارالانوار: ٧١/ ٢٧٢.
[٦] . الكافي: ٢/ ٧٩.