معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٨ - ٢٠ - البغي
أعرابياً من بني تميم أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال له: أوصني، فكان ممّا أوصاه: تحبّب إلى الناس يحبّوك.[١]
و توكّده روايات أخرى مذكورة في الكافي.
١٩- إخافة المومن
[٢٤٧١/ ١] الكافي: عن العدة، عن أحمد البرقي، عن محمد بن عيسى، عن الأنصاري عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله (عزوجل) يوم لا ظل إلا ظله.[٢]
٢٠- البغي
[٢٤٧٢/ ١] الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن مسمع أبي سيار أن أبا عبد الله عليه السلام كتب إليه في كتاب: انظر أن لا تَكَلَّمَنَّ بكلمة بَغْي أبداً وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك.[٣]
[٢٤٧٣/ ٢] و عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب ويعقوب السراج جميعاً، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس إن البغي يقود أصحابه إلى النار وإن أوّل من بغي على الله عناق بنت آدم، فأوّل قتيل قتله الله عناق و كان مجلسها جريباً في جريب[٤]
وكان لها عشرون إصبعا في كلّ إصبع ظُفُران مثل الْمِنْجَلَينِ فسلّط الله عليها أسداً كالفيل وذئباً كالبعير ونسراً مثل البغل، فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمَنِ ما كانوا.[٥]
[١] . الكافي: ٢/ ٦٤٢.
[٢] . المصدر: ٢/ ٣٦٨.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٢٧.
[٤] . عن المصباح: الجريب الوادي ثم استعير للقطعة المميزة للارض ... و يختلف مقدارها بحسب اصطلاح اهلالاقاليم و قيل انه عشرة الآف ذراع و قيل انه ثلاثة آلاف و ستمائة و لم أقف على مقداره في عصر اميرالمومنين عليه السلام و الجريب في بلادنا الافغانية يطلق على الفين مترا مكعبا. انظر بحارالانوار: ٧٥/ ٢٧٧.
[٥] . الكافي: ٢/ ٣٢٨.