معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢ - ١١ - في عقوبات المعاصي العاجلة في الدنيا
اللَّه مهرباً فان أمر اللَّه نازل باذلاله، و لو كره الخلائق، و كلّ ما هو آت قريب، ما شاء اللَّه كان، و ما لم يشأ لم يكن.[١]
١١- في عقوبات المعاصي العاجلة في الدنيا
[١٩٢٢/ ١] الكافي: عن علي عن أبيه و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعاً عن ابن محبوب عن مالك بن عطية[٢]
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة و إذا طفّف المكيال و الميزان أخذهم اللَّه بالسنين و النقص و إذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع و الثمار و المعادن كلّها و إذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم و العدوان و إذا نقضوا العهد سلّط اللَّه عليهم عدوّهم و إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار و إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر و لم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللَّه عليهم شرارهم فيدعوا خيارهم فلا يستجاب لهم.[٣]
[١٩٢٣/ ٢] الخصال: عن ابن المتوكل عن الحميري عن البرقي عن ابن محبوب عن ابن عطية عن الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام: ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى و بالَهُنَّ: البغي و قطيعة الرحم و اليمين الكاذبة يبارز اللَّه بها، و إنّ أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، و إن القوم ليكونون فجاراً فيتواصلون فَتَنْمِي أموالهم، و يَبَرُّون فتزداد أعمارهم، و إن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم لتذران الديار بَلَاقِعَ من أهلها يُثْقِلان الرحم و إن تَثَقَّل الرحم انقطاع النسل.[٤]
و رواه في الكافي كما يأتي في باب صلة الرحم وفيه «يثرون» بدل «ويبرون فتزداد اموالهم»: «تنقل الرحم و إنّ نقل الرّحم» بدل «يثقلان الرحم و ان تثقل الرحم».
[١] . بحار الأنوار: ٧٠/ ٣٩٤ و امالي الصدوق/ ٤٨٩.
[٢] . بناءاً على انصراف هذه الاسم الى الثقة فانها عندي اسم لشخصين أحدهما ثقة و هذا فليكن ببالك في تمامهذا الكتاب.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٧٤.
[٤] . بحار الأنوار: ٧٢/ ٢٧٤؛ الخصال: ١/ ١٢٤؛ الكافي: ٢/ ٣٤٧ وامالي المفيد/ ٩٨.