معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧١ - ٣٠ - السباب و الغيبة و اللعنة و الطعن و الإهانة
شرك شيطان.[١]
اقول: اعتبار السند مبني على كون محمدبن زياد هو ابن أبي عمير الثقة.
[٢٠٠٧/ ١٠] علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله والكف عن أذي المؤمنين، (المسلمين- علل) واغتيابهم ....[٢]
[٢٠٠٨/ ١١] أمالي الصدوق: الفامي، عن الحميري، عن أبيه، عن البرقي، عن هارون بن الجهم، عن الصادق عليه السلام قال: إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة.[٣]
اقول: الفامي لايبعد حسنه لترضي الصدوق عليه في جملة من الموارد و عليه فيجوز غيبة المتجاهر مطلقا لا في خصوص ما تجاهر به.
[٢٠٠٩/ ١٢] أمالي الصدوق: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ايوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن حمران عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: من قال في أخيه مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله (عزوجل) «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ».[٤]
اقول: اولًا يخرج من حكم الآية، المتجاهر بالفسق لما سبق و ثانياً أن المظنون قوياً كون تطبيق الآية على مورده مجاز، فان غيبة مومن او مومنان لا يصدق عليها ما في الآية ظاهراً، و الله العالم.
و ثالثا اعتبار الرواية مبني على ان محمد بن حمران هو النهدي الثقة دون حفيد أعين المجهول، و الله العالم.
[٠/ ١٣] الخصال: حديث الاربعمائة، قال امير المومنين عليه السلام: إياكم و غيبة المسلم، فإنّ المسلم لا يغتاب أخاه و قد نهى الله (عزوجل) عن ذلك، فقال: «وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً» و قال عليه السلام: من قال لمؤمن قولا يريد به
[١] . بحار الانوار: ٧٥/ ٢٥٠ الخصال: ١/ ٢١٦ و معاني الاخبار/ ٤٠٠.
[٢] . بحار الانوار: ٧٥/ ٢٥٣ و علل الشرائع: ٢/ ٥٥٩.
[٣] . بحار الانوار: ٧٥/ ٢٥٣ و امالي الصدوق/ ٣٩.
[٤] . جامع الاحاديث: ١٦/ ٣٢٨ و امالي الصدوق/ ٣٣٧.