معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٠ - ١١ - الصدق و أداء الأمانة
وصلة من قطعك، وإعطاء من حرّمك، وقول الحق ولو على نفسك.[١]
[٢٢٦٦/ ٤] علل الشرائع: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» قال: ما سرقوا وما كذب.[٢]
اقول: و اطلاق السارق عليهم من جهة انهم سرقوا يوسف من أبيه عليهما السلام مجازا.
[٢٢٦٧/ ٥] الخصال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: أربع من كنّ فيه كمل إسلامه، ومحصت ذنوبه، ولقي ربّه (عزوجل) وهو عنه راض: من وفي لله (عزوجل) بما يجعل على نفسه للناس، وصدق لسانه مع الناس، واستحيا من كل قبيح عند الله وعند الناس، وحسن خلقه مع أهله.[٣]
و رواه البرقي في محاسنه عن ابيه، عن ابن محبوب.[٤]
و رواه الطوسي في أماليه عن المفيد، عن احمد بن الوليد، عن ابيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب مثله. وكذا رواه في مجالس المفيد بتفاوت و بزيادة عطف" الناس" على" الأهل" في الاخير و زاد في آخره: وأربع من كنّ فيه من المؤمنين أسكنه الله في أعلى عليين في غرف فوق غرف في محل الشرف كل الشرف: من آوي اليتيم، ونظر له فكان له أبا، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه، ومن أنفق على والديه ورفق بهما وبرّهما ولم يحزنهما، و [من] لم يخرق بمملوكه، وأعانه على ما يكفه، ولم يستسعه فيما لم يطق.[٥]
اقول: الاسانيد المذكورة في الاماليين المنسوبين الى الشيخين العظيمين (قدس سرّهما) و كذا سند المحاسن للبرقي مؤيدة لعدم ثبوت نسبتها إليهم.
[٢٢٦٨/ ٦] أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن ابن أبي عمير، عن
[١] . بحار الانوار: ٦٩/ ٣٦٨، امالي الصدوق/ ٢٨٠ و معاني الاخبار/ ١٩١.
[٢] . بحارالانوار: ٧١/ ١٤ و علل الشرائع: ١/ ٥٢.
[٣] . بحار الانوار: ٦٩/ ٣٨٥ و الخصال: ١/ ٢٢٢.
[٤] . بحارالانوار: ٦٧/ ٢٩٦ و المحاسن: ١/ ٨، امالي المفيد/ ٢٩٩ و امالي الطوسي/ ٧٣.
[٥] . المصدر: ٦٩/ ٣٨٠.