معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٤ - ٢٨ - المجالس و آدابها و منها ترك المزاح و القهقة
اقول: و فسر الاحتباء بان يضم الانسان ساقيه الى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره و يشدّه عليهما، يعني ان العرب تتوسل في الاتكاء بالاحتباء كما يتوسل غير هم بالجدران، و لا يظهر من الرواية مطلوبية الاحتباء المذكور.
[٢٥٣٦/ ٤] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت: جعلت فداك الرّ جل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون؟ فقال: لا بأس ما لم يكن، فظننت أنّه عنى الفحش، ثم قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يأتيه الاعرابي فيهدي له الهدية ثم يقول مكانه: أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وكان إذا اغتمّ يقول: ما فعل الاعرابي ليته أتانا.[١]
[٢٥٣٧/ ٥] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إياكم والمزاح فإنه يذهب بماء الوجه.[٢]
[٢٥٣٨/ ٦] و بالاسناد: عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: القهقهة من الشيطان.[٣]
[٢٥٣٩/ ٧] و عن العدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن عليه السلام انه قال ... إياك والمزاح فإنه يذهب بنور إيمانك ويستخف بمروءتك.[٤]
[٠/ ٨] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقسّم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية، قال: ولم يبسط رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رجليه بين أصحابه قط وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يده من يده حتى يكون هو التارك فلمّا فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده.[٥]
[١] . الكافي: ٢/ ٦٦٣.
[٢] . المصدر: ٢/ ٦٦٤.
[٣] . المصدر: ٢/ ٦٦٤.
[٤] . الكافي: ٢/ ٦٦٥.
[٥] . الكافي: ٢/ ٦٧١.