معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٨ - ٢ - حامل السلاح ليلا محارب
الله عليه السلام عن قول الله (عزوجل): «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ» إلى آخر الآية" فقلت: أي شيء عليهم من هذه الحدود التي سمّى الله (عزوجل)؟ قال: ذلك إلى الامام إن شاء قطع وإن شاء صلب وإن شاء نفي وإن شاء قتل، قلت: النفي إلى أين؟ قال: ينفي من مصر إلى مصر آخر، وقال: إنّ علياً عليه السلام نفي رجلين من الكوفة إلى البصرة.[١]
[٢٩٤٠/ ٤] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، وحميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد من أصحابه جميعاً، عن أبان بن عثمان، عن أبي صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قوم من بني ضبة مرضي فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أقيموا عندي فإذا برئتم بعثتكم في سرية، فقالوا: أخرجنا من المدينة فبعث بهم إلى إبل الصدقة يشربون من أبوالها ويأكلون من ألبانها فلما برئوا واشتدوا قتلوا ثلاثة ممن كانوا في الإبل فبلغ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فبعث إليهم عليا عليه السلام فهم في واد قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا منه قريبا من أرض اليمن فأسرهم وجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فنزلت هذه الآية عليه «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ...» أو ينفوا من الأرض فاختار رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم القطع فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.[٢]
و رواه في التهذيب عن احمد بن محمد من دون ذيل الحديث: فاختار ...
اعتبار الرواية مبني على أن أباصالح هو عجلان الذي وثقه علي بن الحسن.
٢- حامل السلاح ليلًا محارب
[٢٩٤١/ ١] الفقيه: عن علي بن رئاب عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال: من حمل السلاح بالليل فهو محارب إلا أن يكون رجلا ليس من أهل الريبة.[٣]
اقول: و نقله في الوسائل عن الشيخ باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى، عن
[١] . الكافي: ٧/ ٢٤٥ و ٢٤٦.
[٢] . الكافي: ٧/ ٢٤٥ و التهذيب: ١٠/ ١٣٤.
[٣] . الفقيه: ٤/ ٤٨ وسائل الشيعة: ١٩/ ٥٣٧ التهذيب: ٦/ ١٥٧ و ١٣٤ جامع الاحاديث: ٣١/ ٢٩.