معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٨ - ٩ - إطعام المؤمن و كسائه
و رواه البرقي في محاسنه و الصدوق في ثواب الاعمال بسندين معتبرين ايضا عن حماد بلفظ الغثام.
اقول: يحتمل فرض اطعام الفئام لالله بل لشهرة اولرقة او لمجرد الطبع و يكون فيه ايضا الاجر لكن اجراً قليلًا. و يحتمل إرادة غير المؤمن من الناس و لو كان الاطعام في الله.
[٢٤٣٢/ ٨] و عن العدة، عن احمد البرقي، عن البزنطي، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحبّ إلى من أن أعتق رقبة.[١]
و رواه في المحاسن عن البزنطي و عن ابن نجران و علي بن الحكم، عن صفوان.
[٢٤٣٣/ ٩] و عن العدة، عن احمد البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لأن أشبع رجلًا من إخواني أحبّ إلى من أن أدخل سوقكم هذا فأبتاع منها رأسا فاعتقه.[٢]
و رواه البرقي في محاسنه عن اسماعيل.
[٢٤٣٤/ ١٠] و عن العدة، عن احمد البرقي، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لأن آخذ خمسة دراهم] و [أدخل إلى سوقكم هذا فأبتاع بها الطعام وأجمع نفراً من المسلمين أحبّ إلى من أن أعتق نسمة.[٣]
و رواه في المحاسن عن ابيه، عن حماد، عن ربعي، عن أبي عبدالله عليه السلام بتفاوت ما، ولاحظ ما سبق حول ما يتعلّق بالامام السجاد عليه السلام في الاطعام.
[٢٤٣٥/ ١١] محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من كسا أحداً من فقراء المسلمين ثوباً من عري أو أعانه بشيء مما يقوته من معيشته وَكَّل الله (عزوجل) به سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور.[٤]
[١] . الكافي: ٢/ ٢٠٣ و بحارالانوار: ٧٤/ ٣٦٦ و وسائل الشيعة: ١٦/ ٥٤٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٠٣ و الوسائل: ١٦/ ٥٤٤.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٠٣ و بحارالانوار: ٧١/ ٧٦٦.
[٤] . المصدر: ٢/ ٢٠٥.