معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩١ - ٣٦ - فائدة الاستغناء
محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله أن يرزقه غلاماً ثلاث سنين فلما رأي أنّ الله لا يجيبه قال: يا ربّ أبعيد أنا منك فلا تَسْمَعُنِي أم قريب أنت منّي فلا تُجْيبُني قال: فأتاه آت في منامه فقال: إنّك تدعو الله (عزوجل) منذ ثلاث سنين بلسان بَذِيءٍ وقلب عات غير تقي ونية غير صادقة، فاقلع عن بذائك وليتق الله قَلْبُك و لتحسن نّيتك، قال: ففعل الرجل ذلك ثم دعا الله فولد له غلام.[١]
اعتبارالسند مبني على انصراف عمر بن يزيد الى الثقة كما قال به السيد الاستاذ و فيه تردد.
[٢٣٧٧/ ٧] وعن علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من خاف الناس لسانه فهو في النار.[٢]
٣٥- الكسل و الأمل
[٠/ ١] الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياكم والكسل، فإنّه من كسل لم يؤدّ حق الله (عزوجل).[٣]
[٢٣٧٨/ ٢] العيون: بالاسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليه السلام، عن اميرالمومنين عليه السلام قال:
لو رأي العبد أجله و سرعته اليه، لأبغض الأمل و ترك طلب الدنيا.[٤]
أقول: يحمل الأمل على الأمل المتعلق بشؤن الحياة الدانية غير الراجعة الى الخيرات و المصالح العامة و أمور الآخرة و خدمة الدين و أهله.
٣٦- فائدة الاستغناء
[٢٣٧٩/] الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن محمد
[١] . الكافي: ٢/ ٣٢٤.
[٢] . المصدر: ٢/ ٣٢٧.
[٣] . بحارالانوار: ٧٣/ ١٥٩.
[٤] . عيون الاخبار: ٣٩/ ٢ و بحارالانوار: ١٦٤/ ٧٣.