معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٩ - ٢٨ - الحياء و العفة
محمد اتق شَحْنَاءَ الرجال وعداوتهم.[١]
اقول: في السند كلام في تعيين الراوي الاول وعلى وجه في الثاني، مرّ غير مرّة. ثم الشحناء: البغضاء و العداوة.
٢٧- حب الرئاسة
[٢٣٣٩/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد، عن أبي الحسن عليه السلام أنه ذكر رجلًا فقال: إنه يحبّ الرئاسة، فقال: ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرّق رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من الرئاسة.[٢]
[٢٣٤٠/ ٢] عن العدة، عن احمد البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون، فوالله ما خَفَقَتِ النّعال خلف رجل إلا هلك وأهلك.[٣]
[٢٣٤١/ ٣] رجال الكشي: عن ابن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الأهوازي عن معمّر بن خلّاد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرئاسة، ثم قال: لكن صفوان لا يحبّ الرياسة.[٤]
اقول: و قد مرّ في باب الاشرار رواية أخرى دالة على ذم حب الرئاسة.
٢٨- الحياء و العفّة
[٢٣٤٢/ ١] أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: لم يبق من أمثال الأنبياء إلّا قول الناس: إذا لم تستحي (تستح- ظ) فاصنع ما شئت.[٥]
و رواه في الخصال بسند صحيح عن ابن أسباط، عن الحسن بن جهم، عن أبي الحسن
[١] . المصدر: ٢/ ٣٠١.
[٢] . المصدر: ٢/ ٢٩٧.
[٣] . المصدر: ٢/ ٢٩٧.
[٤] . بحارالانوار: ٧٠/ ٨٥.
[٥] . بحارالانوار: ٦٨/ ٣٣٣ امالي الصدوق/ ٥١٠.