معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠ - ٩ - الهم بالحسنة و السيئة
أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ما أحد أجهل منهم يعني العِجْلية، إن في المرجئة فُتْيَا و عِلْماً، و في الخوارج فُتْيَا و علما، و ما أحد أجهل منهم.[١]
و تقدم من رجال الكشي في كتاب الرجال ما يناسب الباب.
[١٩١٧/ ٢] الكافي: عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم و حماد (بن عثمان) عن أبي مسروق قال: سألني أبو عبداللَّه عليه السلام عن أهل البصرة فقال لي: ما هم؟
فقلت: مرجئة و قدرية و حرورية، فقال: لعن اللَّه تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبداللَّه على شي.[٢]
قيل: الحرورية فرقة من الخوارج ينسب الى قرية حروراء قرب الكوفه. و المرجئة- على احد التفسيرين- قائلون بان المعصية لا تضر مع الايمان و القدريه ظاهراً هم المفوضة مع احتمال كونهم المجبّرة و سيأتي مع الكفر و الشرك في هذه الرواية به و امثالها.
[١٩١٨/ ٣] رجال الكشي: محمد بن مسعود عن عبداللَّه بن محمد بن خالد[٣]
عن الحسن بن علي الخزاز عن علي بن عقبة عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبداللَّه (ع): عرضتْ لي إلى ربي تعالى حاجةٌ فهجرت فيها إلى المسجد، و كذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فَبَيْنَا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي فقلت: ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة، قال: فقلت: ممن الرجل؟ فقال: مِنْ أَسْلَمَ، قال: قلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية، قلت: يا أخا أَسْلَمَ من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم و سيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قال: قلت: يا أخا أسلم رأس العجلية أما سمعت اللَّه يقول: «إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب.[٤]
٩- الهم بالحسنة و السيئة
[١٩١٩/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن
[١] . بحار الأنوار: ٦٩/ ١٨٠.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٠٩ و ٤٨٧.
[٣] . الطيا لسى الثقة.
[٤] . رجال الكشي/ ٢٣١ و بحارالانوار: ٧٢/ ١٨٠.