معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٤ - ٣ - حب بقاء الحاكم الجائر
من الأنبياء في مملكة جبّار من الجبّابرة أن ائت هذا الجبّار فقل له إني لم أستعملك على سفك الدماء واتّخاذ الأموال، وإنّما استعملتك لِتَكُفَّ عنّي أصوات المظلومين، فانّي لن أدع ظلامتهم (لاأردها- خ) وإن كانوا كفارا.[١]
و رواه الكليني في الكافي عن العدة، عن احمد البرقي، عن ابن محبوب بتفاوت ما.
[٢٥٩٩/ ٢] ثواب الاعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن عبد الحميد، عن ابن حميد عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ثلاثة لا يكلمهم الله (عزوجل) ولا ينظر إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك جبّار، ومقل مختال.[٢]
أقول: و المراد بابن عبدالحميد هو ابراهيم الثقة.
٣- حبّ بقاء الحاكم الجائر
[٠/ ١] رجال الكشي: عن حمدويه، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن ابن فضال، عن صفوان بن مهران الجمّال قال: دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقال لي: يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً، قلت: جعلت فداك أي شيء قال: إكراءك جمالك من هذا الرجل يعني هارون. قلت: والله ما أكريته أشراً ولا بطراً ولا للصيد ولا للهو، ولكن أكريته لهذا الطريق، يعني طريق مكّة، ولا أتولّاه بنفسي، ولكني أبعث معه غلماني، فقال لي: يا صفوان أيقع كراك عليهم؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: فقال لي أتحبّ بقاءهم حتى يخرج كراك؟ قلت: نعم، قال: فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم، ومن كان منهم فهو ورد النّار، قال صفوان: فذهبت وبعت جمّالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني، فقال لي: يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك؟ قلت: نعم، فقال: ولم؟ فقلت: أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يقوون بالأعمال فقال: هيهات هيهات إني لأعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر، قلت: مالي ولموسى بن جعفر؟ فقال: دع هذا عنك، فوالله
[١] . بحارالانوار: ٧٢/ ٣٤٥ و ٣٤٦، الكافي: ٢/ ٣٣٢ و جامع الاحاديث: ١٥/ ٣٠٣ و ثواب الاعمال/ ٢٧٢.
[٢] . بحارالانوار: ٧٢/ ٣٤٤ و ٣٤٥.