معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٥ - ١٧ - المداومة على العمل و تعجيله
أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحوّل عنه إن شاء إلى غيره وذلك أن ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك، ما شاء الله أن يكون.[١]
أقول: المراد الاعمال المستحبة، و كأنّ الحديث مبني على عدم العلم بتعين ليلة القدر و هو مرجوح.
[٢١٧٦/ ٢] و عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: أحبّ الأعمال إلى الله (عزوجل) مادا [و] م عليه العبد و إن قلّ.[٢]
[٢١٧٧/ ٣] عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن بشير، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إياك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها اثني عشر هلالا.[٣]
[٢١٧٨/ ٤] العلل: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين.[٤]
[٠/ ٥] الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيله.[٥]
اقول: تعجيل العمل ليس بثمرته، فلعلّ ثمرة المعروف تعجيل الفرد الآخر من المعروف فافهم.
[٠/ ٦] في حديث الأربعمائة: وقال عليه السلام: بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره.[٦]
[٢١٧٩/ ٧] الكافي: وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إن الله يحب من الخير ما يعَجَّل.[٧]
[١] . الكافي: ٢/ ٨٢.
[٢] . الكافي: ٢/ ٨٢.
[٣] . الكافي: ٢/ ٨٣.
[٤] . بحارالانوار: ٧١/ ٢١٤ و علل الشرائع: ٢/ ٥٥٩.
[٥] . بحارالانوار: ٧١/ ٢١٥ و الخصال: ٢/ ٦٢٠.
[٦] . المصدر: ٧١/ ٢١٥ و الخصال: ٢/ ٦٢٠.
[٧] . المصدر: ٧١/ ١٤٢ والكافي: ٢/ ١٤٢.