معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٣ - ٤ - ضبط النفس
[٢٢٠٠/ ٢] و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلّال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
سألته: عن قول الله (عزوجل): «وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» فقال: التوكل على الله درجات منها أن تتوكّل على الله في أمورك كلّها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لا يألوك خيراً وفضلًا وتعلم أنّ الحكم في ذلك له، فتوكّل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها.[١]
[٢٢٠١/ ٣] معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الشرك أخفى من دبيب النمل، وقال منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا.[٢]
اقول: لعله لمنافاته للتوكل و تفويض الامر اليه تعالى بالمرتبة العلياء.
أقول: ما يناسب هذا الباب و الباب الاول مذكور في الباب (١٤) من كتاب الاسلام و الايمان و المومنين، و في ساير الكتب المتقدمة.
٣- الحبّ و البغض في الله (عزوجل)
[٢٢٠٢/ ١] ثواب الأعمال: أبوه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي الحسن قال: سمعته يقول: إن المتحابّين في الله يوم القيامة علي منابر من نور قد أضاء نور وجوههم وأجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يعرفوا أنهم المتحابّون في الله (عزوجل).[٣]
تقدمت احاديث الباب في كتاب الاسلام و الايمان في الباب الأول فلا حاجة الى الاعادة و التكرار.
٤- ضبط النفس
[٢٢٠٣/ ١] معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن محمد بن يحيى
[١] . الكافي: ٢/ ٦٥.
[٢] . البحار: ٧١/ ١٤٢ و معاني الاخبار/ ٣٧٩.
[٣] . بحارالانوار: ٧٤/ ٣٩٧ و ثواب الاعمال/ ١٥٢.