معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٦ - ٥٤ - ذم العجب
كمال المومن، إلّا أن يدعى أن المراد من الاخبار هو الانشاء و لكنه خلاف الظاهر.
٥٣- حرمة الإعراض عن الحقّ و التكذيب به
عنون له العلامة المجلسي باباً ذكر فيها الآيات و الروايات. (٧٢/ ٢٢٨)
اماالروايات المذكورة فهي قليلة ضعيفة سنداً و مصدراً واما الآيات المباركة فهي تدل على الحرمة، ولا نفصّل فيه القول لأنّ غرض الكتاب هو بيان الاخبار المعتبرة سنداً دون استقصاء المحرمات و الواجبات، فانا ذكرنا هما بوجه بديع في كتابنا حدود الشريعة في واجباتها و محرماتها. و امّا مراعاة الحق فبحثها في القرآن طويل محتاج الى رسالة مفردة جعلنا الله من العاملين به والمظهرين له.
٥٤- ذمّ العجب
[٢٠٥٤/ ١] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل، فقال: العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحْسَبَ أنه يحْسِنُ صنعاً ومنها أن يؤمن العبد بربّه فَيمُنَّ على الله (عزوجل) ولله عليه فيه المن[١].
رواه الصدوق في المعاني عن ابن الوليد عن الصفّار عن ابن أبي الخطاب عن ابن اسباط الى آخر السند.[٢]
[٢٠٥٥/ ٢] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرّحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ الرّجل ليذنب الذنب فيندم عليه ويعمل العمل فيسره ذلك فيتراخى عن حاله تلك فلأن يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه[٣].
[٢٠٥٦/ ٣] عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرّجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ثم يعمل شيئاً
[١] . الكافي: ٢/ ٣١٣.
[٢] . معاني الاخبار/ ٢٤٣.
[٣] . البحار: ٧٢/ ٣١٧ و الكافي: ٢/ ٣١٣.