معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦١ - ٢٥ - الرياء و السمعة
معصومون؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يتوب إلى الله (عزوجل) ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرّة من غير ذنب، إنّ الله (عزوجل) يخص أوليائه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب[١].
و رواه الصدوق في المعاني عن أبيه عن سعد عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب[٢].
اقول: الجواب باستغفار النبي صلى الله عليه و آله و سلم من غير ذنب كما في الحديثين غير مطابق للسئوال اذ يمكن الاستغفار من باب أنّ حسنات الابرار سيئات المقربين او لأجل ارتكاب ماليس بأولى او المكروه على وجه فكأن الراوي لم ينقل تمام كلام الامام عليه السلام نعم الجواب الثاني في الحديث الثاني واضح اذ للمصائب الواردة على الناس و الحيوانات علل تكوينية و ان كان إحديها الانتقام. ثم الروايتان متعارضتان في عدد الاستغفار. و لم أفهم طريق الجمع.
٢٥- الرياء و السمعة
[١٩٧٠/ ١] الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن فضل أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما يصنع أحدكم أن يظهر حسناً ويسِرَّ سَيئاً، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أنّ ذلك ليس كذلك والله (عزوجل) يقول: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» إنّ السريرة إذا صحت قويت العلانية[٣].
[١٩٧١/ ٢] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن يزيد قال: إني لأتعشّي مع أبي عبدالله عليه السلام إذ تلا هذه الآية «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ» يا أبا حفص ما يصنع الانسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه، إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول: من أسرّ سريرة ألبسه الله رداءها إن خيراً فخير وإن شرّاً فشرّ[٤].
[١] . بحار الانوار: ٤٤/ ٢٧٦ و الكافي: ٢/ ٤٥٠.
[٢] . جامع الاحاديث: ١٤/ ٣٧٤.
[٣] . اصول الكافي: ٢/ ٢٩٥.
[٤] . اصول الكافي: ٢/ ٢٩٦.