معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٢ - ٣٢ - الظلم و لزوم رد المظالم
انتقاص مروّته حبسه الله في طينة خبال، حتى يأتي مما قال بمخرج.[١]
٣١- الاتهام و ترك النصيحة
[٢٠١٠/ ١] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الايمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء.[٢]
ولاحظ الباب ٥٣ من كتاب المعاشرة.
[٢٠١١/ ٢] علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن سماعة قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أيما مؤمن مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله.[٣]
٣٢- الظلم و لزوم ردّ المظالم
[٢٠١٢/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مظلمة أشدّ من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عوناً إلّا الله (عزوجل).[٤]
[٢٠١٣/ ٢] وعن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أصبح لا ينوي ظلم أحد غفر الله له ما أذنب ذلك اليوم ما لم يسفك دماً أو يأكل مال يتيم حراما.[٥]
اقول: لايخلو الاستثناء عن تشويش فان المستثنى من افراد المستثنى منه ولا يحتاج الى استدراك بل سفك الدم و أكل مال اليتيم من أوضح مصاديق الظلم و على كل يحمل الخبر ظاهراً على ما اذا كان قادراً على الظلم أو كان له داع اليه فانصرف عنه مخافة الله تعالى و مع ذلك لانفهم معناه، فإنّ مجرّد عدم نية الظلم كيف يؤثر في غفران الكبائر
[١] . بحار الانوار: ٧٥/ ٢٤٧ و الخصال: ٢/ ٦٣٢.
[٢] . الكافي: ٢/ ٣٦١.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٦٣.
[٤] . الكافي: ٢/ ٣٣١.
[٥] . الكافي: ٢/ ٣٣٢.