معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٦ - ٣٠ - بعض ما يتعلق بالكتابة
يقطين عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن، ويوليه المعروف في الدنيا، فلما أن مات الكافر بنى الله له بيتاً في النار من طين، فكان يقيه حرّها ويأتيه الرزق من غيرها، وقيل له: هذا لما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق، وتوليه من المعروف في الدنيا.[١]
أقول: النهدي المذكور في السند حسن على تردد فيه.
[٢٥٤٥/ ٦] الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن إلّا وله جار يؤذيه.[٢]
[٢٥٤٦/ ٧] علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلّا وله جار يؤذيه.[٣]
٣٠- بعض ما يتعلق بالكتابة
[٢٥٤٧/ ١] الكافي: عن العدة، عن احمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن الأحمر، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يبدأ الرجل باسم صاحبه في الصحيفة قبل اسمه.[٤]
اقول: مرّ تقييده بغير الكافر.
[٢٥٤٨/ ٢] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم قال:
أمر أبو عبد الله عليه السلام بكتاب في حاجة فكتب ثم عرض عليه ولم يكن فيه استثناء فقال:
كيف رجوتم أن يتم هذا وليس فيه استثناء انظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه.[٥]
الاستثناء: ان شاالله.
[٢٥٤٩/ ٣] عن علي، عن ابيه، عن البزنطي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كان يتَرَّبُ
[١] . بحارالانوار: ٧١/ ٣٠٥ و ثواب الاعمال/ ١٦٩.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٥١.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٥٢.
[٤] . الكافي: ٢/ ٦٧٣.
[٥] . الكافي: ٢/ ٦٧٣.