معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠٥ - ٧ - عدد القسامة باختلاف الموارد
عبداللَّه عليه السلام: انما جعلت القسامة احتياطا لدماء الناس لكيما إذا أراد الفاسقُ ان يَقْتُلَ رجلًا أو يَغْتَالَ رجلًا حيثُ لا يَرَاه أَحَدٌ خاف ذلك و اْمتَنَعَ من القتل. ورواه الشيخ بنفس السند بأدني تفاوت ورواه الصدوق ذيله: (وانما جعلت ...).[١]
[٣٣٠٦/ ٤] الكافي: عن محمد بن يحيى (التهذيب) عن أحمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن حنّان بن سدير قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: سألني ابن شُبْرُمَةَ: ما تقول في القسامة في الدم فَأجبتُه بما صَنَعَ النبي صلى الله عليه و آله فقال: أرأيت لو لم يَصْنَعْ هكذا كيف كان القول فيه قال: فقلت له: أمّا ما صَنَعَ النبي صلى الله عليه و آله فقد أَخْبَرْتُك به وأمّا ما لم يَصْنَعْ فلا علم لي به.[٢]
٧- عدد القسامة باختلاف الموارد
[٣٣٠٧/ ١] الكافي والتهذيب: عن علي عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبداللَّه بن سنان قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام في القَسامة خمسون رجلًا في العمد وفي الخطأ خمسة و عشرون رجلًا وعليهم أن يحلفوا باللَّه.[٣]
[٣٣٠٨/ ٢] وعنه، عن ابيه، عن ابن فضال، محمد بن عيسى، عن يونس جميعاً، عن الرضا عليه السلام ما أَفْتَى به اميرالمؤمنين عليه السلام في الديات فمما أَفْتَى به (افتى- خ كا) في الجسد وجعله ستة فرائض: النفس، والبصر، والسمع، والكلام ونقص الصوت (الضوء- يب) من الغنن (العين- يب) والبحح، والشلل من (في- يب) اليدين والرّجلين، ثم جعل مع كلّ شيء من هذه قسامة على نحوما بلغت الدية (ديته- يب) والقسامة جعل في النفس على العمد خمسين رجلًا، وجعل في النفس على الخطأ خمسة وعشرين رجلًا، وعلى ما بلغت ديته من الجروح (الجوارح- يب) ألف دينار ستة نفر، وما كان دون ذلك فبحسابه من ستة نفر والقسامة في النفس والسمع والبصر والعقل والصوت من الغنن والبحح ونقص اليدين والرجلين فهو ستة أجزاء الرجل.
[١] . الكافي: ٧/ ٣٦١، التهذيب: ١٠/ ١٦٦، الفقيه: ٤/ ١٠١ و جامع الاحاديث: ٣١/ ٢٩١.
[٢] . الكافي: ٧/ ٣٦٢، التهذيب: ١٠/ ١٦٨ و جامع الاحاديث: ٣١/ ٢٩٣.
[٣] . الكافي: ٧/ ٣٦٣، التهذيب: ١٠/ ١٦٨ و جامع الاحاديث: ٣١/ ٢٩٨.