معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٤ - ٢٣ - صلة الرحم و قطعها
عن صفوان الجمال قال: وقع بين أبي عبد الله عليه السلام وبين عبد الله بن الحسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهم واجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك وغدوت في حاجة، فإذا أنا بأبي عبد الله عليه السلام على باب عبد الله بن الحسن وهو يقول: يا جارية قولي لأبي محمد [يخرج] قال: فخرج فقال: يا أبا عبد الله ما بَكَّرَ بك؟ فقال: إني تلوت آية من كتاب الله (عزوجل) البارحة فأقلقتني، قال: وما هي؟ قال: قول الله جلّ وعزّ ذكره: «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» فقال:
صدقت لكأنّي لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله جلّ وعزّ قط فاعتنقا وبكيا.[١]
[٢٤٩٣/ ٦] و بالاسناد: عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن سنان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنّ لي ابن عم أصله فيقطعني وأصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه أتأذن لي قطعه؟ قال: إنّك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله (عزوجل) جميعاً وإن قطعته وقطعك قطعكما الله.[٢]
[٢٤٩٤/ ٧] عن عدةمن اصحابنا، عن احمد بن أبي عبدالله، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
صلوا أرحامكم ولو بالتسليم، يقول الله تبارك وتعالى: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً».[٣]
[٢٤٩٥/ ٨] و بالاسناد: عن علي بن الحكم، عن داود بن فرقد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إني أحبّ أن يعلم الله أنّي قد أذللت رقبتي في رحمي وأنّي لأبادر أهل بيتي، أصلهم قبل أن يستغنوا عنّي.[٤]
[٢٤٩٦/ ٩] العيون و الخصال: عن أبيه، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن الرضا عليه السلام عن آبائه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا أسري بي إلى السّماء رأيت رحماً متعلّقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها فقلت لها: كم بينك وبينها من أب؟
[١] . الكافي: ٢/ ١٥٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٥٥ و ١٥٦.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٥٥.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٥٦.