معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١١ - ١ - فضل الامر بالمعروف
الْمُنْكَرِ ... (التوبة ٧١).
٦- التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ ... الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ... (التوبة ١١٢).
٧- الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ .... (الحج ٣١).
٨- يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (لقمان ١٧).
اقول: و يدل على وجوبهما الكفائي قوله تعالى في اول الآيات: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ ويدل على فضل و فلاح آمري المعروف و ناهيي المنكر قوله: وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
ويدلّ على وجوبهما في خصوص الأهل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ ... (التحريم ٦).
و سيأتي في كتاب الكفر والشرك وكتاب الاسلام و الايمان و غيرهما ما يتعلق بالمقام.