معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٨ - ٦ - إخوة المؤمنين بعضهم لبعض
ثلّاثة: رجل حكم على نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله.[١]
و رواه في الخصال عن أبيه، عن سعد، عن احمد بن محمد، عن ابن محبوب.[٢]
أقول: محمد بن قيس مشترك بين جماعه ثقات و غير ثقات و نقل هذه الرواية مبني على فرض ان المشهور منهم هو البجلي أو الاسدي الثقتين بضميمة ما ذكرناه في علم الرجال من انصرف الاسم عند الاطلاق الى المسمى الأشهر. و هكذا نظائرها. فتامّل.
[٢٣٩٦/] الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن عمار بن صهيب قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يحدث قال: إنّ ضيفان (ضعيف- خ) الله (عزوجل) رجل حجّ و اعتمر فهو ضيف الله حتى يرجع إلى منزله، ورجل كان في صلاته فهو في كنف الله حتى ينصرف، ورجل زار أخاه المؤمن في الله (عزوجل) فهو زائر الله، في ثوابه وخزائن رحمته.[٣]
اقول: عمار محرّف عباد كما في نفس المصدر و الوسائل اذ لاوجود لعمّار بن صهيب في الرجال و لا اذكر وقوعه في الأسانيد و هو ثقة خلافا سيدنا اي الاستاذ الحكيم رضى الله عنه في مستمسكه و قد وثقّه النجاشي فانظر ترجمته في الرجال.
٦- إخوة المؤمنين بعضهم لبعض
[٢٣٩٧/ ١] الكافي: عن العدة، عن احمد البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي قال: تقبّضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت: جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي، وصدّيقي، فقال: نعم يا جابر إنّ الله (عزوجل) خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه. فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حُزْنٌ حزنت هذه لأنها منها.[٤]
[١] . الكافي: ٢/ ١٧٨.
[٢] . بحارالانوار: ٧٤/ ٣٥٢.
[٣] . البحار: ٧٤/ ٣٥٢ و الخصال: ١/ ١٢٧ و الوسائل: ١٤/ ٥٨٦.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٦٦.