معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٩ - ٦ - إخوة المؤمنين بعضهم لبعض
أقول: و يلزمه دوام حزن المؤمن طيلة حياته لكثرة ابتلاء المومنين في الارض الّا ان تحمل على الارواح الشفافة النيرة والله العالم.
[٢٣٩٨/ ٢] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله، لا يخونه ولا يظلمه ولا يغُشّه ولا يعده عدةً فَيخْلِفه.[١]
و رواه ايضا عن محمد، عن احمد، عن الحجال، عن علي، بن عقبة.
[٢٣٩٩/ ٣] عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عمير، عن حفص بن البختري قال:
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ودخل عليه رجل فقال لي: تحبّه؟ فقلت: نعم، فقال لي ولم لا تحبه وهو أخوك وشريكك في دينك وعونك على عدوّك ورزقه على غيرك.[٢]
[٢٤٠٠/ ٤] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله [ولا يغتابه ولا يخونه ولا يحرمه] قال ربعي: فسألني .....[٣]
[٢٤٠١/ ٥] و عن العدة، عن أحمد البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قام رجل بالبصرة إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الاخوان، فقال: الاخوان صنفان: إخوان الثقة وإخوان المكاشرة، فأما إخوان الثقة فهم الكف والجناح والأهل والمال، فإذا كنت من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك وصافّ من صافاه وعاد من عاداه واكتم سره وعيبه وأظهر منه الحسن، واعلم أيها السائل أنهم أقلّ من الكبريت الأحمر، وأما إخوان المكاشرة فإنك تصيب لذّتك منهم، فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبنّ ما وراء ذلك من ضميرهم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان.[٤]
[١] . المصدر: ٢/ ١٦٦ و ١٦٧.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٦٦.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٦٧.
[٤] . الكافي: ٢/ ٢٤٨ و ٢٤٩.