معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٩ - ١٧ - التواضع
[٠/ ٤] عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام:
قال: مرّ علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) على المجذمين وهو راكب حماره وهم يتغدون فدعوه الى الغداء، فقال: أما إني لولا أني صائم لفعلت فلما صار إلى منزله أمر بطعام، فصنع وأمر أن يتنوقوا فيه، ثم دعاهم فتغدوا عنده و تغذّي معهم.[١]
اقول: المجذم و المجذوم بمعنى و هو المبتلى بالجذام و في بعض النسخ الى الغذا و كذا في المواضع الثلاثة الأخر و قيل في معنى: ان يتنوقوا فيه. ان يتكلّفوا فيه يعملوه لذيذا و قوله تغذّي معهم لا يدل على التغذي معهم من ظرف واحد.
[٢٢٩٨/ ٥] عن العدة، عن ابن فضال ومحسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل من أهل المدينة قد اشترى لعياله شيئا وهو يحمله فلما رآه الرجل استحيى منه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: اشتريته لعيالك وحملته إليهم أما والله لولا أهل المدينة لأحببت أن أشتري لعيالي الشيء ثم أحمله إليهم.[٢]
[٢٢٩٩/ ٦] و عنهم عن احمد و عن عدة من أصحابه (اصحابنا- خ)، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال: التواضع أن تعطي الناسَ ما تُحب أن تُعطاه.[٣]
اقول: نسخة المتن (اصحابه) هي الظاهرة لنظم السند.
[٢٣٠٠/ ٧] رجال الكشي: محمد بن الحسن البراني وعثمان بن حامد الكشيان، عن محمد بن يزداد والحسن بن علي بن النعمان، عن البزنطي قال: كنت عند الرضا عليه السلام فأمسيت عنده قال: فقلت: أنصرف؟ فقال لي: لا تنصرف فقد أمسيت قال: فأقمت عنده قال: فقال لجاريته: هاتي مضربتي ووسادتي فافرش لأحمد في ذلك البيت. قال: فلما صرت في البيت دخلني شيء فجعل يخطر ببالي: من مثلي في بيت ولي الله، وعلى مهاده؟ فناداني: يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان فقال: يا صعصعة بن صوحان لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك، و تواضع لله يرفعك.[٤]
[١] . الكافي: ٢/ ١٢٣.
[٢] . المصدر.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٢٤.
[٤] . بحارالانوار: ٧٣/ ٢٩٣ و رجال الكلشي/ ٥٨٨.