معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٥ - ١٦ - من آذى المومنين واحتقرهم
اقول: يأتي ما يدل عليه و قد مرّ ايضاً.
١٦- من آذى المومنين واحتقرهم
[٢٤٥٩/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله (عزوجل): ليأذن بحرب منّي من أذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن، ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلا مؤمن واحد مع إمام عادل لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما ولجعلت لهما من إيمانهما أُنْساً لا يحتاجان إلى انس سواهما.[١]
قوله عليه السلام ليأذن بمعنى ليعلم، و عن مجمع البيان: أي فأيقنوا و اعلموا بقتال من الله و رسوله، و لعلّ المراد بالقتال و الحرب شدة غضب الله بقرينة الأمن من العذاب و يحتمل أنّ الامر بالعلم كناية عن وقوع المخبر به و كذا الأمر بداعي البعث الحقيقي، ثم ايذاء المؤمن حرام و إكرامه مستحب.
[٢٤٦٠/ ٢] و عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنّ الله تبارك وتعالى يقول: من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي.[٢]
[٢٤٦١/ ٣] العيون: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من استذلّ مؤمناً أو حقّره لفقره وقلّة ذات يده، شهّره الله يوم القيامة ثم يفضحه.[٣]
[٠/ ٤] الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تحقّروا ضعفاء إخوانكم فإنه من احتقر مؤمناً لم يجمع الله (عزوجل) بينهما في الجنّة إلا أن يتوب وقال عليه السلام: المؤمن لا يغشّ أخاه ولا يخونه ولا يخذله ولا يتّهمه ولا يقول له: أنا منك بريء.[٤]
[١] . الكافي: ٢/ ٣٥٠.
[٢] . الكافي: ٢/ ٣٥١.
[٣] . بحارالانوار: ٧٥/ ١٤٢ و عيون الاخبار: ٢/ ٣٣.
[٤] . بحارالانوار: ٧٥/ ١٤٣ والخصال: ٢/ ٦١٤.