معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٤ - ١٢ - الطاعة و التقوى و الورع
الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» فمنّا النبي ومنّا الصديق والشهداء والصالحون.[١]
[٢١٤٤/ ٩] عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّا لا نعدّ الرّجل مؤمناً حتى يكون بجميع أمرنا متبعاً مريدا، ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع، فتزينوا به، يرحمكم الله وكَبَّدُوا أعدائنا [به] ينْعَشْكُمُ الله.[٢]
[٢١٤٥/ ١٠] العيون: بالأسانيد الثلاثة ... قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة، و اجتنبوا الحرام، و وقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين.[٣]
[٢١٤٦/ ١١] أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن أسباط، عن عمّه، عن الصادق عليه السلام قال: ثلاث من لم يكن فيه فلا يرجي خيره أبداً: من لم يخش الله في الغيب، ولم يرعو عند الشيب، ولم يستحي في (من) العيب.[٤]
اقول: في وثاقة عم ابن اسباط و جهان.
[٢١٤٧/ ١٢] الخصال: عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن هاشم، عن القداح، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبي لمن كان صمته فكرا، ونظره عبرا، ووسعه بيته، وبكي علي خطيئته، وسلم الناس من يده ولسانه.[٥]
أقول: أنا من رواية ابن هاشم عن اصحاب الصادق عليه السلام في وجل و تردد.
[٢١٤٨/ ١٣] الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال، عن العلاء، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، لِيرَوْا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية.[٦]
[٢١٤٩/ ١٤] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد
[١] . الكافي: ٢/ ٧٨.
[٢] . المصدر/ ٧٨. اي يرفعكم الله. والكبد المشقة و قال المجلسي ره: في اكثرالنسخ بالياء المثاة( كيدوا) اي حاربوهم بالورع لتغلبوا اواد فعوابه كيدهم( النعش: الرفع) بحارالانوار: ٦٧/ ٣٠٢.
[٣] . بحارالانوار: ٧١/ ٢٠٦ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٩.
[٤] . بحارالانوار: ٧٢/ ١٩٣ و امالي الصدوق/ ٤١٢.
[٥] . بحارالانوار: ٦٩/ ٣٨٨ و الخصال: ١/ ٢٩٥.
[٦] . الكافي: ٢/ ٧٨.