معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٣ - ١٢ - الطاعة و التقوى و الورع
الحرام لم يدعوه.[١]
أقول: القباطي بالفتح الثياب البيض الرقاق المصرية و القبط بالكسر يقال لأهل مصر و مرّت رواية اخرى في ذلك بوجه ابسط في كتاب المعاد.
[٢١٤٠/ ٥] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن حديد بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع.[٢]
[٢١٤١/ ٦] وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنّان بن سدير قال: قال أبو الصباح الكناني لأبي عبد الله عليه السلام: ما نلقي من الناس فيك؟! فقال أبو عبد الله عليه السلام: وما الذي تلقي من الناس في؟ فقال: لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام فيقول: جعفري خبيث، فقال: يعيركم الناس بي؟ فقال له أبو الصباح: نعم قال:
فقال: ما أقلّ والله من يتبع جعفراً منكم، إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، فهؤلاء أصحابي.[٣]
و رواه الكشي برقم ٤٧٤ بسند معتبر آخر في كتابه بتفاوت في بعض الالفاظ.
[٢١٤٢/ ٧] و عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن أبي أسامة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليك بتقوي الله والورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الخلق وحسن الجوار وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم وكونوا زيناً ولا تكونوا شينا، وعليكم بطول الركوع والسجود، فإن أحدكم إذا طال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال: يا ويله أطاع وعصيت وسجد وأبيت.[٤]
[٢١٤٣/ ٨] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أعينونا بالورع، فإنه من لقي الله (عزوجل) منكم بالورع كان له عند الله فرجاً، وإنّ الله (عزوجل) يقول: «وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ
[١] . المصدر: ٢/ ٨١.
[٢] . الكافي: ٢/ ٧٦.
[٣] . الكافي: ٢/ ٧٧ و رجال الكشي/ ٢٥٥.
[٤] . الكافي: ٢/ ٧٧.