معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٣ - ٢٣ - صلة الرحم و قطعها
٢٣- صلة الرحم و قطعها
[٢٤٨٨/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله جل ذكره: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً» قال: فقال: هي أرحام الناس، إنّ الله (عزوجل) أمر بصلتها وعظمّها، ألا ترى أنه جعلها منه.[١]
أقول: أي قرنها باسمه في الامر بالتقوى. والأرحام إمّا عطف على اسم الجلالة أو على محل الجار و المجرور (به) و قيل انه مجرور و رحم الرجل قريبه نسبا و ان جاز نكاحه.
[٢٤٨٩/ ٢] و عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذي عنها، وصلة الرحم منسأة في الأجل، محببة (محبّة) في الأهل.[٢]
و رواه الحميري في قرب الاسناد عن ابن عيسى الى قوله «كف الأذي».[٣]
[٢٤٩٠/ ٣] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن الرحم معلّقة يوم القيامة بالعرش تقول:
اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني.[٤]
[٢٤٩١/ ٤] و عنه، عن ابيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما نعلم شيئاً يزيد في العمر إلّا صلة الرحم، حتى أنّ الرّجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولًا للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة، فيكون قاطعا للرحم فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين.[٥]
[٢٤٩٢/ ٥] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم،
[١] . الكافي: ٢/ ١٥٠.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٥١.
[٣] . بحارالانوار: ٧١/ ٨٨.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٥١.
[٥] . الكافي: ٢/ ١٥٢ و ١٥٣.