معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦ - ١٤ - باب ارتباط الشيطان مع اتباعه
أبا جعفر عليه السلام يأتيني في كل ليلة، و لا يزال إنسان يزعم أنه قد أراه إياه، فقدر لي أني لقيت أبا جعفر عليه السلام فحدثته بما يقول حمزة، فقال: كذب، عليه لعنة اللَّه ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي و لا وصي نبي.[١]
اقول: في محمد بن عمر بن أذينة كلام لاحظ ترجمة عمر بن أذينة في معجم رجال الحديث.
[٠/ ٢] و عن محمد بن قولويه عن سعد عن محمد بن عيسى عن يونس قال: سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام عن يونس بن ظبيان أنه قال: كنت في بعض الليالي و أنا في الطواف، فإذا نداء من فوق رأسي يا يونس" إني أنا اللَّه لا إله إلا أنا فاعبدني و أقم الصلاة لذكري" فرفعت رأسي (فاذا ج- خ) فغضب أبو الحسن غضبا لم يملك نفسه ثم قال للرجل: اخرج عني لعنك اللَّه و لعن اللَّه من حدّثك، و لعن يونس بن ظبيان ألف لعنة تتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك إلى قعر جهنم و أشهد ما ناداه إلا شيطان أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان، و أصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون و آل فرعون في أشد العذاب، سمعت ذلك من أبي عبداللَّه عليه السلام. فقال يونس: فقام الرّجل من عنده فلمّا بلغ الباب إلّاعشرة خطأً حتى صرع مغشياً عليه قد قاء رجيعه و حمل ميتاً فقال أبو الحسن عليه السلام: أتاه ملك بيده عمود فضربه على هامته ضربة قلب فيها مثانته حتى قاء رجيعه و عجل اللَّه بروحه إلى الهاوية و ألحقه بصاحبه الذي حدّثه يونس بن ظبيان، و رأي الشيطان الذي كان تراءا له.[٢]
[٠/ ٣] علل الشرائع: عن أبيه عن سعد عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها، و طلبها من حرام فلم يقدر عليها. فأتاه الشيطان فقال له: يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها وطلبتها من حرام فلم تقدر عليها أفلا أدلّك على شي تكثر به دنياك و يكثر به تبعك؟ قال: بلى قال: تبتدع ديناً و تدعو إليه الناس. ففعل
[١] . بحار الأنوار: ٦٩/ ٢١٤ و رجال الكشي/ ٣٠٤.
[٢] . بحار الأنوار: ٦٩/ ٢١٥ و رجال الكشي/ ٣٦٤.