معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٠ - ١٨ - القناعة و الطمع
١٨- القناعة و الطمع
[٢٣٠١/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: ابن آدم إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فان أيسر ما فيها يكفيك وإن كنت إنما تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك.[١]
اقول: اي ان كنت تريد ما يزيد عن كفايتك حرصاً فلا تقنع بكلّ الدنيا. و ما اتقنه من كلام.
[٢٣٠٢/ ٢] و عن العدة عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام و أبي عبد الله عليهما السلام قال: من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس.[٢]
و تؤكد الحديثين، الروايات المتعددة في الكافي و ان كانت أسانيدها غير معتبرة.
[٢٣٠٣/ ٣] علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا مال أنفع من القنوع باليسير المجزيء.[٣]
[٠/ ٤] أمالي الصدوق: عن أحمد العطار عن أبيه، عن محمد بن أحمد ابن يحيى، عن أحمد البرقي، عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه: عن الحسين بن علي عليه السلام أنه قال سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ما ثبات الأيمان، فقال: الورع فقيل له: ما زواله قال: الطمع.[٤]
[٠/ ٥] الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: التقدير نصف العيش وقال عليه السلام: ما عال امرؤ اقتصد.[٥]
[١] . الكافي: ٢/ ١٣٨.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٣٩.
[٣] . بحارالانوار: ٧١/ ٣٤٦ و علل الشرائع: ٢/ ٥٦٠.
[٤] . جامع الاحاديث: ١٤/ ٦٣.
[٥] . بحارالانوار: ٧١/ ٣٤٧.