معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٨ - ٢٢ - وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي
خلقك؟ فقلت: الله، فقال لك: الله من خلقه؟ فقال: إيوالذي بعثك بالحقّ لكان كذا، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ذاك والله محض الايمان. قال ابن أبي عمير: فحدّثت بذلك عبد الرّحمن بن الحجّاج فقال: حدّثني أبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إنما عنى بقوله هذا" والله محض الايمان" خوفه أن يكون قد هلك حيث عرض له ذلك في قلبه[١].
أقول: ماذكره الحجاج ابوعبدالرحمن و ان كان صحيحاً لكنّه لانقبله بعنوان الرواية عن الامام لانالم نحرز و ثاقته.
[٠/ ٣] عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعاً عن علي بن مهزيار قال: كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يشكو إليه لمماً يخطر على باله، فأجابه في بعض كلامه: إن الله (عزوجل) إن شاء ثبّتك فلا يجعل لإبليس عليك طريقاً، قد شكى قوم إلى النّبي صلى الله عليه و آله و سلم لمماً يعرض لهم لأن تهوي بهم الريح أو يقطّعوا أحبّ إليهم، من أن يتكلّموا به، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أتجدون ذلك؟ قالوا: نعم، فقال: والذي نفسي بيده إن ذلك لصريح الايمان، فإذا وجدتموه فقولوا: آمنا بالله ورسوله ولا حول ولا قوة إلا بالله.[٢]
٢٢- وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي
[١٩٦٤/ ١] أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن سيف التمّار، عن أبي بصير قال: قال الصادق عليه السلام:
إنّ العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله (عزوجل) إلى ملكيه: إني قد عمّرت عبدي عمراً فغلّظا وشدّدا وتحفّظا، واكتبا عليه قليل عمله وكثيره، وصغيره وكبيره.[٣]
و رواه في روضة الكافي عن محمد بن يحيى احمدبن محمد بن عيسى
[١] . الكافي: ٢/ ٤٢٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٢٥؛ لعل مراد أبيجعفر عليه السلام: لاتايئس و لاتقل ارتدت عن الاسلام بهذه الوسوسة، فاسئل عن الله حتى يثبتك على دينه.
[٣] . بحار: ٧٠/ ٣٨٨ و الكافي: ٨/ ١٠٨.