معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦٣ - ١٧ - لزوم العدل
والباب (٣) من ابواب ما يثبت به القتل في كتاب القصاص و غيره.
١٥- لا عفو للامام عن حقّ المسلمين
لا حظ الباب (٣٨) من ابواب القصاص في النفس.
و اعلم أنّ جملة من الروايات المناسبة لهذا الكتاب (كتاب الحكومة) مبثوثة في سائر كتب هذه الموسوعة و ينبغي للمتتبع أن يجمعها في هذا الكتاب أو في كتاب عليحده.
١٦- حرية الناس في الحكومة الاسلامية
[٠/ ١] التهذيب: يقول الصادق عليه السلام في صحيح معاوية بن وهب: ان عليا عليه السلام كان في صلاة الصبح فقرا ابن الكوّاء و هو خلفه: «وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ». فانصت علي تعظيماً للقرآن حتى فرغ من الآية ثم عاد في قرائته، ثم أعاد ابن الكوا الآية فانصت علي عليه السلام أيضاً، ثم قرء، فأعاد ابن الكوا فانصت علي عليه السلام ثم قال: «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ». ثم أتم السورة ثم ركع ....[١]
و يأتي بتمامه في الباب (٢٨) من ابواب صلاة الجماعة من هذه الموسوعة.
أقول: انظر الى اعتماد أميرالمومنين بنفسه و وقاره و إعطاء الحرية للخوارج المارقين في مركز حكومته و هل يوجد أحد لا يستخفّه هذه الشعارات المكفّرة؟ فعلى علي، سلام الله أبداً ونحن و ان لم نقدر ان نوصي المسئولين في الحكومة الاسلامية باعطاء الحرية الى هذا الحد و لعلي عليه السلام شأنه و مقامه الروحي الفريد لكن نقول يقبح ادعاء الحكومة الاسلامية مع الاستبداد و الدكتاتورية و حرمان الناس عن الحرّيات المباحة، مع ان الاستبداد يقصّر عمر الحكومة.
١٧- لزوم العدل
لاحظ ما مرّ من الروايات الدالة على العدل والانصاف في الباب (٢١) من كتاب الاخلاق
[١] . التهذيب: ٣/ ٣٥ و ٣٦.