معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٢ - ٢٥ - الرياء و السمعة
و للحديث متن آخر و فيه: ما يصنع الانسان أن يتقرّب الى الله (عزوجل) بخلاف ما يعلم الله تعالى و فيه ردّاه الله ردائها.[١]
لكن اعتبار السند موقوف على كون عمربن يزيد هو الثقة و عندي هو محل تردد خلافا للسيد الاستاذ في معجمه. نعم في المقام لا يبعد كونه الثقة بقرينة التعشّي كما لا يخفى على أهله و بقرينة التكنّي.
[١٩٧٢/ ٣] علي عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسرّه ذلك؟ فقال: لا بأس، ما من أحد إلّا وهو يحبّ أن يظهر له في النّاس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك[٢].
[١٩٧٣/ ٤] معاني الاخبار: عن ابن الوليد عن الصفار، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: سئل في ما النجاة غدا؟ فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر، فقيل له: وكيف يخادع الله؟ قال: يعمل بما أمر الله به ثم يريد به غيره، فاتقوا الله (الرياء- خ) واجتنبوا الرياء، فإنه شرك بالله إن المرائي يدعي يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر! يا فاجر! يا غادر! يا خاسر! حبط عملك، وبطل أجرك، ولا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له[٣].
و رواه في ثواب الاعمال و الأمالي ايضا[٤].
[١٩٧٤/ ٥] علل الشرايع: العطار عن أبيه، عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يؤمر برجال إلى النّار فيقول الله جلّ جلاله لمالك قل للنار لا تحرقي لهم أقداماً فقد كانوا يمشون إلى المساجد ولا تحرقي لهم وجوهاً فقد كانوا يسبغون الوضوء ولا تحرقي لهم أيديا فقد كانوا يرفعونها بالدعاء ولا تحرقي لهم السناً فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن قال: فيقول لهم خازن النار: يا أشقياء ما
[١] . اصول الكافي: ٢/ ٢٩٤.
[٢] . اصول الكافي: ٢/ ٢٩٧.
[٣] . بحار الانوار: ٦٩/ ٢٩٥ و معاني الاخبار: ٣٤٠.
[٤] . جامع احاديث الشيعه: ١/ ٣٦٥ و امالي الصدوق:/ ٥٨١ و ثواب الاعمال:/ ٢٥٥.