معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣ - ١٨ - الذنوب و آثارها
إن اللَّه إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدره لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم، و إلى الفيافي و البحار و الجبال و إن اللَّه ليعذب الجعل في حجرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلّها بخطايا من بحضرتها، و قد جعل اللَّه له السبيل في مسلك سوى محلة أهل المعاصي، (قال:) ثم قال أبو جعفر عليه السلام: فاعتبروا يا أولي الابصار.[١]
و رواه البرقي في محاسنه و رواه الصدوق في اماليه عن أبيه عن سعد عن ابن محبوب وزاد ثم قال: وجد نا في كتاب علي عليه السلام قال قال: رسول اللَّه: اذاظهر الزنا كَثُرَ موت الفَجْأَة و اذا طفف المكيال أخذهم اللَّه بالسِّنين و النقص و اذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلّها وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان وإذا نقضوا العهد سلّط اللَّه عليهم عدوهم وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار و إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللَّه عليهم شرارهم فيدعوا عتد ذالك خيارهم فلا يستجاب لهم.[٢]
اقول و لهذا الذيل اسانيد معتبرة اخرى و روي هذا الزيادة في الكافي عن علي بن ابراهيم عن أبيه، و العدة عن احمد بن محمد جميعاً عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن ابن أبي حمزه و فيه كتاب «رسول اللَّه». و فيه: «اذا اظهر الزنا بعدي». و فيه «المكيال و الميزان».
قوله «كتاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله» لم أجده في غير هذا المحل فالمظنون انه كتاب علي عليه السلام و يحتمل انه كتاب و احد ينسب الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله باعتبار الاملاء والى اميرالمومنين سلام اللَّه عليه باعتبار كتابته.
[١٩٥١/ ٦] أمالي الصدوق: عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما أحسن الحسنات بعد السيئات، و ما أقبح السيئات بعد الحسنات.[٣]
و رواه الكليني عن علي عن ابيه عن ابن محبوب.
[١] . الكافي: ٢/ ٣٧٤ و بحار الأنوار: ٧٠/ ٣٥٩- ٣٥٨ و المحاسن: ١/ ١١٦.
[٢] . امالي الصدوق/ ٣٠٨ و الكافي: ٢/ ٣٧٤.
[٣] . بحار الأنوار: ٦٨/ ٢٤٢؛ امالي الصدوق/ ٢٥٣ و الكافي: ٢/ ٤٥٨.