معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩ - ١٦ - بيان الكبائر
اقول: الجملة الاخيره ظاهراً من غير الامام عليه السلام.
[٠/ ٦] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير قال:
قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان؟ قال: هو قوله: «وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ» ذاك الذي يفارقه.[١]
[٠/ ٧] عن علي عن أبيه عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
يسلب منه روح الايمان ما دام على بطنها فإذا نزل عاد الايمان قال: قلت [له] أرأيت همّ؟
قال: لا، أرأيت إن هم أن يسرق أيقطع يده؟[٢]
أقول: الرواية تشعربان ارادة الحرام غير محرّمة ولكن ليست بظاهرة فيها لإحتمال توجه النفي الى سلب روح الايمان دون مطلق الحرمة احتما لًامساويا.
[١٩٣٩/ ٨] عن علي عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن بكير عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» الكبائر فما سواها قال: قلت: دخلت الكبائر في الاستثناء قال: نعم.[٣]
[١٩٤٠/ ٩] و بالاسناد: عن يونس، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء؟ قال: نعم.[٤]
[١٩٤١/ ١٠] و بالاسناد: عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
سمعته يقول: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً» قال: معرفة الامام و اجتناب الكبائر التي أوجب اللَّه عليها النار.[٥]
[١٩٤٢/ ١١] و بالاسناد: عن يونس عن عبداللَّه بن سنان قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت، هل يخرج ذلك من الاسلام و إن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة و انقطاع؟ فقال: من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها
[١] . الكافي: ٢/ ٢٨٠.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٨١- ٢٨٠.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٨٤.
[٤] . الكافي: ٢/ ٢٨٤.
[٥] . الكافي: ٢/ ٢٨٤.