معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣ - ٢٥ - الرياء و السمعة
كان حالكم قالوا: كنا نعمل لغير الله (عزوجل) فقيل لتأخذوا ثوابكم ممن عملتم له[١]. و رواه في ثواب الاعمال ايضا.
[١٩٧٥/ ٦] ثواب الاعمال: عن ابيه عن الحميري عن هارون عن ابن زياد عن الصادق عن أبيه عليه السلام انّ الله (عزوجل) أنزل كتابا من كتبه على نبي من الأنبياء و فيه: أن يكون خلق من خلقي يلحسون عليه السلام الدنيا بالدين يلبسون مسوح الضّان علي قلوب كقلوب الذئاب أشدّ مرارة من الصبر و ألسنتهم أحلي من العسل و أعمالهم الباطنة أنتن من الجيف فَبِي يغترون أم إياي يخادعون أم علي يجترؤن فبعزتي حلفت لأبعثن عليهم فتنة (تطأهم في خ) تكافيء خطامها حتي تبلغ أطراف الارض تترك الحكيم (الحليم خ) منها حيراناً يبطل فيها رأي ذي الرأي و حكمة الحكيم و ألبسهم شيعا و أذيق بعضهم بأس بعض أنتقم من أعدائي بأعدائي فلا ابالي بما اعذبهم جميعا ولا أبالي[٢].
اقول: لا اعتمد على هذا السند للجزم بالارسال فضلًا عن الشك في الاتصال لبعد كفاية الواسطة الواحدة بين الحميري و اصحاب الصادق عليه السلام و لكن لم أر من توقف فيه، و لأجل ذلك أوردته في الكتاب من دون أعتمادٍ عليه و مثله كثير، و ما ذكرت في الكتاب إلّا بعضها مع التصريح بعدم الاعتماد عليه.
[١٩٧٦/ ٧] أمالي الصدوق: عن أبيه عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان عن الكناني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من يتّبع السمعة يسمع الله به[٣].
أقول: يسمّع الله به أي أذاع عنه عيباً و فضحه كما قيل. والرواية في الامالي طويلة فارجع الى نفس المصدر و نحن نقلنا بعضها من البحار.
[١٩٧٧/ ٨] معاني الاخبار: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير عن جميل قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله (عزوجل): «فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى». قال: قول الانسان: صليت البارحة و صمت أمس و نحو هذا ثم قال عليه السلام: إنّ قوماً كانوا يصبحون فيقولون صلينا البارحة و صمنا امس. فقال علي عليه السلام: لكني أنام الليل و
[١] . جامع الاحاديث: ١/ ٣٦٤- ٢٩٦، علل الشرائع: ٢/ ٤٦٥ و ثواب الاعمال/ ٢٢٣.
[٢] . بحارالانوار: ٦٩/ ٢٩٨ و معاني الاخبار/ ٢٤٣.
[٣] . بحار الانوار: ٦٩/ ٣٢٣، و امالي الصدوق/ ٤٨٧.