الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - «الشيعة تنفي الغلو والتفويض بنص عن الأئمة الاطهار عليهم السلام»
أبي محمود، إذا اخذوُا الناس يميناً وشمالًا فالزم طريقتنا، فانه من لزمنا لزمناه ومن فارَقنا فارقناه[٤٩٠].
٧ وبالاسناد عن الحسن بن الجهم في حديث:
انّ المأمون سأل الرضا عليه السلام فقال: ياأبا الحسن، بَلَغني أنّ قوماً يغلُون فيكم ويتجاوزون فيكم الحَدَّ!
فقال الرضا عليه السلام حَدّثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جَعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لاترفَعُوني فَوق حقّي فان اللَّه تبارك وتعالى اتّخَذَني عبداً قبل أن يَتخّذني نبيْاً، قال اللَّه تعالى: «مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ* وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلَائِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ».
وقال علي عليه السلام:
«يَهلَكُ في اثنان ولاذنب لي: مُحبُّ مُفرط ومُبغضٌ مُفرط وانا لنَبرأ إلى اللَّه تبارك وتعالى ممّن يغلو فينا فيرفعنا فوق حَدِّنا كبراءة عيسى بن مريم من النصارى».
قال اللَّه تعالى: «وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ
[٤٩٠] اثبات الهداة: ج ٧، ص ٤٤٦.