الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٦ - «ليلة القدر خاصة لأهل البيت عليهم السلام»
إلى ان قال عليه السلام قيل: يا أبا جعفر، وكيف يكون شيء أكثر من الملائكة؟ قال: كما يشاءُ اللَّه عَزّ وجَلّ.
وأيمُ اللَّه أن مَن صَدّق بليلة القدر ليعلم انّها لنا خاصّةً، لقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليٍّ عليه السلام حين دنا موته: هذا وليّكم من بعدي، فان أطعتموه رشدتم، ولكن من لايؤمنُ بما في ليلة القدر منكر، ومَن آمن بلَيلة القدر مِمّن عَلَى غير رَأينا فانّه لا يَسَعه في الصدق إِلَّا أن يقول انّها لنا، ومن لم يَقُل فانّه كاذب، ان اللَّه عَزّ وجَلّ أعظَم من انْ ينزِّل الأمرَ مع الروح والملائكة إِلَى كافرٍ فاسق، فانْ قال: انّه ينزل إِلَى الخليفة الَّذِي هو عليها فليس قولهم ذلك بشيءٍ وان قالوا: انّه ليس ينزلُ إِلَى أحَدٍ فلايكون انْ ينزل شيءٍ إِلَى غير شيء، وان قالوا وسيقولون: ليسَ بشيءٍ فقد ضَلّوا ضلالًا بعيداً[١٢٣٣].
«ليلة القدر خاصّة لأهل البيت عليهم السلام»
(١٢)
الكليني باسناده عن زرارة قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: التقدير في تسع عشرة، والابرام في ليلة إحدى وعشرين والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين[١٢٣٤].
(١٣)
الكليني باسناده عن إسحاق بن عمّار قال:
سمعته يقول والناس يسألونه يقولون: انّ الارزاق تقسّم ليلة النصف من
[١٢٣٣] تفسير البرهان: ج ٤: ص ٤٨٤- ٤٨٥، ح ٧.
عن اصول الكافي المترجم: ج ١: ص ٤٨٧- ٤٨٩، ح ٩ و ٧.
[١٢٣٤] البرهان: ج ٤ ص ٤٨٦ ح ١٦.