الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤ - «حديث اصطفاء العترة الطاهرة»
| فانْ قُلتَ في الناجين فالقول واحد | وانْ قُلتَ في الهُلْاك حِدْت عن العدلِ | |
| إذا كان مولى القوم منهم فإنَّني | رَضيتُ بهم لازال في ظِلّهم ظليْ | |
| فخَلْ علياً لي إماماً ونَسْلَهُ | وانتَ من الباقين في اوسَعِ الحلِ | |
«حديث اصطفاء العترة الطاهرة»
(٢٧)
روى الشيخ الصدوق أعلا اللَّه مقامه باسناده عن الريّان بن الصلّت قال[١٢٠]:
حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذوي وجَعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللَّه عنهما قالا باسنادهما عن محمّد بن عبد اللَّه بن جَعفر الحميري عن أبيه، عن الريّان بن الصلّت قال:
حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان، فقال المأمون:
أخبروني عن معنى هذه الآية: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا»[١٢١]؟ فقالت العلماء: أراد اللَّه عَزّ وجَلّ بذلك الأمّة كلّها.
فقال المأمون: ماتقول ياأباالحسن؟
فقال الرضا عليه السلام: لااقول كما قالوا، ولكني أقول: أراد اللَّه عَزّ وجَلّ بذلك العترة الطاهرة.
فقال المأمون: وكيف عنى العترة من دون الأمّة؟
[١٢٠] الأربعين ١: ف ٤١ ص ٣٨١- ٣٢٩
[١٢١] فاطر: ٣٢.