الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٣ - «أهل القرون الثلاثة الاولى لم يتعبدوا بمذهب العامة»
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم: «عليّ مع الحَقّ والحَقُّ مع عليّ».
الى كثير من أمثالها ممّا سبق ذكره واثبات اسانيده، وقد أشار القرآن الكريم في كثير من الآيات إلى التمييز بين شيعة عليّ عليه السلام وباقي فرق المسلمين ابتداءً من قوله تعالى: «قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ»[٨٦٢] فيتّضح من الآية الكريمة انّ الإيمان يختلف عن الإسلام، فعن الصادق عليه السلام في تفسيره للآية قال:
«الإسلام يحقن به الدم، وتؤدي الامانة، ويُستحل به القروج، والثواب على الإيمان»[٨٦٣].
وعن سفيان بن السمط عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وقد سأله رجل عن الإسلام والإيمان مالفرق بينهما؟
فقال: الإسلام هو الظاهر الذي عليه النّاس شهادة ان لا الهَ إلّااللَّه وانّ محمّداً رسول اللَّه واقام الصَلاة وايتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان فهذا الإسلام، مع هذا فان اقرّبها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلماً وكان ضالًا[٨٦٤].
وتوضيحاً لذلك أيضاً:
مارواه أبو الصباح الكناني قال:
[٨٦٢] الحجرات: ١٤.
[٨٦٣] البرهان ج ٤: ٣/ ٢١٢.
[٨٦٤] البرهان ج ٤: ٥/ ٢١٢.