الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٢ - «أهل القرون الثلاثة الاولى لم يتعبدوا بمذهب العامة»
مثل قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «عليّ مني بمنزلة هارون من موسى»[٨٥٧].
ومثل قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «لايُحبُّك إلّامؤمن ولا يبغضك إلّامنافق»[٨٥٨].
ومثل حديث الطائر: «أئتني بأَحَبِّ الخلق اليكَ»[٨٥٩].
ومثل قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «لُاعْطيّن الراية غداً رجلًا يُحبّ اللَّه ورسوله ويُحبّه اللَّه ورسوله»[٨٦٠].
ومثل: «انّي تاركْ فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي»[٨٦١].
[٨٥٧] صحيح البخاري باب مناقب عليّ عليه السلام: ج ٢: ٩٠٨ ح ٣٧٠٦، صحيح مسلم باب من فضائل علي: ١٣٠٩ ح ٣٠ و ٣١ و ٣٢، صحيح الترمذي: ج ٥: ٦٣٨ ح ٣٧٢٤ و ٦٤١ ح ٣٧٣٠ ح ٣٧٣١، مستدرك الصحيحين: ج ٣: ١٠٩، ترجمة الإمام عليّ من تأريخ دمشق: ج ١: ٣٠٦.
وقد ذكر له عشرات الطرق من ح ٣٣٦ فصاعداً، شواهد التنزيل: ج ١: ١٥٢ وقال: كان شيخنا أبو حازم يقول: خرجتّه بخمسة آلاف إسناد، وفي كتاب المراجعات لشرف الدّين: المراجعة ٢٨ ذكر عشرات المصادر من العامّة.
[٨٥٨] صحيح مسلم كتاب الإيمان: ٥٥ ح ١٣١، صحيح الترمذي: ج ٥: ٦٣٥ ح ٣٧١٧ و ٦٤٣ ح ٣٧٣٦، مسند أحمد: ج ١: ٨٤، ٩٥، ترجمة الإمام عليّ من تأريخ دمشق: ج ٢: ١٩٠ ذكر له عشرات الطرق من ح ٦٨٢ فصاعداً، وذكره في الغدير بعبارات مختلفة وذكر له مصادر كثيرة في ج ٣: ٢٦٠- ٢٦٤.
[٨٥٩] صحيح الترمذي: ج ٥: ٦٣٦ ح ٣٧٢١، مستدرك الصحيحين: ج ٣: ١٣٠- ١٣٢ ترجمة الإمام علي من تأريخ دمشق: ج ٢: ١٠٥ ذكر له عشرات الطرق، وذكر في البداية والنهاية: ج ٧: ٣٥٠ بأن هذا الحديث صنّف فيه العلماء مصنفات مستقلة وذكرها.
[٨٦٠] صحيح البخاري:( ج ٢: ٧٢٠ ح ٢٩٢٤ و ٧٣٥ ح ٣٠٠٩ و ٩٠٧ ح ٣٧٠١ و ٣٧٠٢ وج ٣: ١٠٣١ ح ٤٢١٠)، صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير:( ١٠٠٤ ح ١٣٢، وباب من فضائل عليّ: ١٣١٠ ح ٣٢ و ١٣١١ ح ٣٣، ٣٤، ٣٥)، صحيح الترمذي:( ج ٥: ٦٣٨ ح ٣٧٢٤)، مسند أحمد:( ج ١: ١٨٥ ج ٤: ١٥٢) وذكر هذا الحديث في سُنن ابن ماجة وسنن البيهقي وخصائص النسائي، وذكر العلّامة الاميني في هامش الغدير مصادر كثيرة: ج ٧: ٢٧١.
[٨٦١] صحيح مسلم: باب من فضائل عليّ: ١٣١٢ ح ٣٦، صحيح الترمذي: ج ٥: ٦٦٢ ح ٣٧٨٦ و ٦٦٣ ح ٣٧٨٨، سُنن البيهقي: ح ١٤٨، مسند أحمد: ج ٣: ١٤، ١٧، ٣٦، ٥٩ و ج ٥: ١٨٢، ١٨٩، مستدرك الصحيحين: ج ٣: ١٠٩، ١٤٨، وذكر الحديث في أسد الغابة والصواعق المحرقة وكنز العمال ومصابيح السنة للبغوي وينابيع المودة وغيرهم.