الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٠ - «استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم والأئمة أهل بيته عليهم السلام»
انّهم غُيِّبوا عنا بحيث لاندركهم[٦٩٦] وان كانوا أحياء موجودين كالملائكة فانّهم أحياء موجودون ولانراهم».
ونلفت النظر هنا إلى انّ كلام ابن تيمبة وابن عبد الوهاب لاقيمة لهما عندنا أصلًا، لأنّهما هُنا الأساس في كلّ الخصومة بينهما وبين باقي المسلمين سنّة وشيعة وتكفيرهم جميعاً[٦٩٧].
[٦٩٦] ويؤيِّده مارَواه الهيثمي عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« الأنبياء احياء في قبورهميُصَلون».
قال الهيثمي: ورواه أبو يعلى والبزْار، ورجال أبي يعلى ثقات.
وأنظر أيضاً سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني:( ج ٢، ص ١٨٧- ١٩٢) قال: وقد كنتُ بُرهةً من الدهر ارى انّ هذا الحديث ضعيف لظنّي انّه ممّا تفرّد به ابن قتيبة- كما قال البيهقي- ولم اكُن قد وقفتُ عليه في« مسند أبي يعلى» و« أخبار اصبهان» فلمّا وقفت على إسناده فيهما تبيّن لي انّه اسنادٌ قوي ...».
[٦٩٧] أنظر كلام تقي الدين السبكي في مقدمة كتابه« الدرّة المضيئة في الردّ على ابن تيمية» والذهبي في رسالته:« بيان زغل العلم والطلب»، أنظر:( الاعلان بالتوبيخ: ٧٧) وابن حجر الهيثمي في« الفتاوي الحديثة»( ص ١٤٤) وكتابه الآخر« الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم، ص ١١٢» وتاج الدين السبكي في« طبقات الشافعيّة الكبرى»:( ج ١٠، ص ٤٠٠، الرقم ١٤١٧) ونقي الدين الحصني في« دفع الشبهة عن الرسول والرسالة»( ص ٨٣)، والآلوسي في« روح المعاني»( ج ١، ص ٣٦) ومحمّد زاهد الكوثري في« السيف الصيقل».