الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٣ - «اخبار أئمة أهل البيت عليهم السلام بالغيب»
قال: لأنّك لاتقتُلني قتلَةّ إلّاقتلتُكَ مثلها، وبهذا أخبرَني أمير المؤمنين عليه السلام أنّ مَنيّتي تكونُ ذَبْحاً ظُلماً بغيرِ حقْ فامرَ به فذُبِحَ[٦٣٨].
ومن ذلك:
أن رجلًا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: ياأمير المؤمنين، أنْي مرَرتُ بوادي القرى، فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها، فاستغفرله.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: انّه لم يَمُتْ ولايموُت حتّى يقود جيش الضلالة، صاحبُ لوائه حبيب بن جمار.
فقام رجلٌ من تحت المنبر، فقال: ياأمير المؤمنين، انْي لكَ شيعة وانْي لكَ محبُّ.
فقال: ومَن انتَ؟ قال: أنا حبيب بن جمار.
قال: اياك انْ تحملها، ولتحملنَّها فتَدخل بها من هذا الباب، وأومَا بيده إلى باب الفيل.
فلما مضى أمير المؤمنين عليه السلام ومضى الحسن بن علي عليهما السلام من بعده، وكان من أمر الحسين عليه السلام ما كان، بعث ابن زياد بعمر بن سَعد- عليهم اللعنة- إلى الحسين عليه السلام، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته، وحبيب بن جمار صاحب رايته، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل[٦٣٩].
ومن ذلك:
قوله للبراء بن عازب: يُقتَل ابني الحسين وانتَ حيٌ لاتَنصُره.
[٦٣٨] الأرشاد للمفيد: ١٧٣، نقلًا باختصار عن المناقب المرتضوية: ٢٥١ ط يميئ عن احقاق الحق: ٨/ ١٦٢
[٦٣٩] الأرشاد للمفيد: ١٧٣، وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد: ٢٨٧ وفي نهج الحق: ٢٤٣.