الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٢ - «اخبار أئمة أهل البيت عليهم السلام بالغيب»
معاوية يديه ورجليه، وصَلَبَه[٦٣٥].
ومن ذلك:
إخباره بصَلب ميثم الَتمار وطعنه بحَربة، عاشر عشرة، على باب دار عمرو بن حريث، واراه النَخلة التي يُصْلبَ على جذعها، فكان ميثم يأتيها ويُصَلْي عندها، ويقول لعَمرو بن حُرَيث: انّي مُجاورك فاحْسِنْ جواري، فصلبه عبيد اللَّه بن زياد في ذلك الموضع، وطعنه بحَرْبة.
ومن ذلك:
إخباره بقطع يدي رشيد الهجري ورجليه وصلبه، ففُعلَ به ذلك[٦٣٦].
ومن ذلك:
إخباره بأن الحجّاج يقتل كميل بن زياد، وكان الأمر كذلك[٦٣٧].
ومن ذلك: إخباره بقتله قنبر، وكان الحجّاج قال يوماً: احبّ أن اصيب رجُلًا من أصحاب أبي ترابِ، فأتقرّبُ إلى اللَّه تعالى بدَمهِ.
فقيل له: مانعلم أحداً كان أطوَلُ صُحْبَة لابي تراب من قنبر مولاه، فأحضره وقال: ابْرا من دينه، وقال: فإذا برئتُ من دينه، تدُلَّني على دينٍ غيره أفضلَ منه؟!
قال: انْي قاتِلُكَ، فاْختر ايُّ قتلَةٍ أحَبُّ الَيك.
قال: قد صَيَّرتُ ذلك اليَك.
قال: ولِمَ؟
[٦٣٥] الأرشاد للمفيد: ١٧٠، وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد: ٢: ٢٩١.
[٦٣٦] الأرشاد للمفيد: ١٧١، وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد: ٢/ ٣٩٤.
[٦٣٧] الأرشاد للمفيد: ١٧٢، وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد: ١٧/ ١٤٩.